LETS SEARCH OUR SOULS

الأربعاء، أبريل ٢٥، ٢٠٠٧

من عبد الكريم لعبد المنعم


بعد أن إنتهينا من حملة الدفاع عن كريم و بعد أن فشلنا فى أن نفعل اى شىء لأجله أكتر من شوية كلام
بسم الله نبدأ فى حمله جديده و كلام جديد دفاعاً عن عبد المنعم بالرغم من علمنا المسبق بنتائجها التى لن تختلف بأى حال عن سابقاتها من الحملات الكلاميه و كلام المدونين اللى لا بيقدم و لا بيأخر
بالرغم من إختلافى الشديد و عدم إتفاقى مع الإخوان و ذعرى من الحكم الإسلامى فلقد كنت شاهد عيان على ما فعلوه فى عقول الشباب فى الجزائر و ما مازالوا يفعلونه فى السعودية و أخشى أن تتحول مصر إلى صوره من تلك الصور بالرغم من ذلك إلا إنى أضم صوتى إلى صوت كل المدافعين عن عبد المنعم و كل المعتقليين من الإخوان فالإعتقال ليس هو الحل بأى حالٍ من الأحوال
و بما إننا زى ما إحنا شايقيين كل شوية بندافع عن مدون و بنعمله مدونه بتبدأ بكلمة
FREE
و بعدها إسم المدونه بتاعته فأنا بأقترح على كل مدون إنه يحجز من دلوقتى
Domain
على البلوجسبوت أو أى بلوجر بيكتب عليه ويسميه
free+إسم المدونه بتاعته
و يسيب الباسورد بتاعه منشور على المدونه الأصليه بتاعته بحيث إنه يسهل الموضوع على باقى المدونيين فى الدفاع عنه و أهى تبقى حاجه إضافيه المدون يعملها زى ما بيكتب وصيته كده

التسميات: , , ,

السبت، فبراير ٢٤، ٢٠٠٧

كريم إتسجن يا رجاله

كل ما أكتبه فى موضوع كريم هو للتسجيل فقط بالرغم من إعتقادى بأنى جزءٌ من القصة إلا إنى لم أكن مشارك فى أى أحداث متعلقة بهذا الموضوع نظراً لوجودى خارج مصر إلا إنى كنت أتمنى أن أشارك فى مساندته بأى صورة و بالطبع لم أجد سوى هذه المدونة و بالرغم من أن التدوين أصبح جريمة الآن يعاقب عليها شاب فى الثانية و العشرين من عمره جريمته هى أنه فكر و قام بتدوين تلك الأفكار فما الجريمة التى إقترفها سوى إنه فكر و هداه تفكيره إلى طريقٍ خاطئ من وجهة نظر البعض فما العيب فى ذلك شاب فى هذا السن يحق له أن يخطئ و لكن المجتمع وجد أنه يحق له عقابه بأربعة سنوات سجن
كنت قد نويت أن أكتب مقال أبيح فى حالة سجن كريم و لكننى مشوش و لا أدرى إن كان الحكم بالسجن أربعة سنوات هو نوع من الرأفة معه أم لا و هو ما ساعد على تهدئتى فى لغة التدوينة
و لكنى لا أستبعد أن أعود لأكتب فى هذا الموضوع مرة أخرى بلغة أكثر قذارة بعد ترتيب أفكارى
و قد أفعل كما فعل علاء

التسميات: , ,

الخميس، فبراير ٢٢، ٢٠٠٧

اليوم النطق بالحكم فى قضية كريم

اليوم و بينما أقوم بكتابة تلك السطور تتم محاكمة كريم لا أملك شئ لأفعله الآن. كم كنت أتمنى أن أكون متواجداً فى مصر لأتمكن من حضور جلسة المحاكمة و لكن كل ما يسعنى الآن هو الدعاء له و لنا جميعاً بالخلاص ممن نصبوا أنفسهم أوصياءاً على عقولنا و أفكارنا و أعطوا نفسهم سلطة الحكم بأمر الله على الأرض
أدعو لكريم بالبراءة حتى نشعر جميعاً بأن لدينا قضاءٌ عادل قضاءٌ مستنير و أدعو للقضاة القائمون على تلك الجلسة بالإستنارة و حسن البصيرة فأى جريمة إرتكبها هذا الشاب حين عبر عن أفكاره حين دون ما يدور برأسه يوجد بيننا الآلاف ككريم و لكنهم يستترون و يختبئون تحت أوجه مصطنعة نعتقد أنهم قمة فى الإيمان و الواقع إنهم لا ينتمون للإيمان فى شئ
أقوم الآن بالدعاء لكريم بالبراءة أوجه الدعاء لكافة آلهة الكون أعلم أن كريم لا يؤمن بأى إله و أعلم إنه ما من داعىٍ يجعل الله يساعده و لكن أعلم كم هو رؤوف و رحوم و ليس مثلنا نحن معشر البشر و لايرضيه أن يعاقب أى إنسان فقط لمجرد أنه إستخدم عقله الذى منحنا الله إياه حتى و إن قاده إلى طريقٍ خاطئ و لكن مازال هناك أمل فى تقويمه و لكن بدخوله السجن دون ذنب أعتقد أن آراءه ستزداد صلابه و يضيع كريم نهائياً
فأى إلهٍ هذا الذى سيضع عقله فى مستوى عقل كريم ويقرر عقابه
ربنا معاك يا كريم

التسميات: , ,

الأربعاء، فبراير ٢١، ٢٠٠٧

غداً النطق بالحكم فى قضية كريم

الثلاثاء، فبراير ٢٠، ٢٠٠٧

أنا أساند كريم



لم يبقى سوى أيام قليله على الجلسة المحدده لإعلان الحكم على عبد الكريم المدون المتهم بمجموعة من التهم نشأت عن كونه فقط يدون و لم يفعل غير ذلك

لذلك وجب علينا مساندته حتى لا نجد نفسنا فى يومٍ من الأيام فى مكانه متهمين بالتدوين

و بغض النظر عن كونى أوافقه فى آراءه أو أخالف إلا إنى يجب أن أسانده

و أطالب جميع المدونين بمساندته

فنحن أيضاً أصحاب القضية و ليس كريم وحده

لذلك أطالب الجميع بعدم التدوين فى غير هذا الموضوع لعلنا نستطيع أن نغير شيئاً

و مادامت المساندة تأتيه من هنا و هنا و هنا و أيضاً هنا

فبالأولى أن تأتى منا أيضاً

سأقوم يومياً بنشر تدوينه أعلن فيها عن مساندتى لكريم

و أطالب كل من يجد قبولاً فى كلامى أن يفعل المثل

أنا أساند كريم

التسميات: , ,